أخبار إقتصادية

إنفاق حكومي ضخم في الموازنة الأمريكية الجديدة .. تبلغ 1.4 تريليون دولار

December 18, 2019

قالت كيليان كونواي المستشارة في البيت الأبيض أمس، "إن الرئيس دونالد ترمب يدعم خططا لإنفاق حكومي أمريكي ضخم وضعه الكونجرس هذا الأسبوع، ويعتزم توقيع مشروع قانون الموازنة البالغ حجمها 1.4 تريليون دولار". وفقا لـ"رويترز" قالت كونواي للصحافيين في البيت الأبيض "إنه سعيد للغاية بما بلغه من المكونات النهائية المتوقع أن تكون في فاتورة الإنفاق، وهو مسرور بتوقيعها". وتوقيع الرئيس على مشروع القانون سيمنع إغلاقا جزئيا للحكومة الاتحادية عندما تنفد الأموال يوم السبت، وتفادي معركة فوضوية مع المشرعين الأمريكيين حول الموازنة في نهاية العام من شأنها أن تعطل خدمات حكومية. ويجب أن يقر الكونجرس مشروع القانون الذي سيمول برامج الحكومة حتى 30 أيلول (سبتمبر) 2020. وكرر ترمب دعوته مجلس الاحتياطي الاتحادي إلى أن يواصل خفض أسعار الفائدة وتعزيز التيسير الكمي. وكتب ترمب في تدوينة على تويتر "سيكون شيئا رائعا جدا جدا إذا واصل مجلس الاحتياطي الاتحادي خفض أسعار الفائدة وواصل التيسير الكمي. الدولار قوي جدا مقابل العملات الأخرى ولا يوجد تضخم تقريبا. هذا هو الوقت المناسب لعمل هذا. الصادرات سترتفع بشدة". وأبقى البنك المركزي الأمريكي الأسبوع الماضي على أسعار الفائدة مستقرة، وأشار إلى أن تكاليف الاقتراض لن تتغير قريبا. وزاد إنتاج قطاع الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع في تشرين الثاني (نوفمبر)، إذ دعم انتهاء إضراب استمر نحو ستة أسابيع في مصانع جنرال موتورز إنتاج السيارات. وقال البنك المركزي الأمريكي أمس، "إن إنتاج الصناعات التحويلية زاد 1.1 في المائة الشهر الماضي بعد تراجع بنسبة 0.7 في المائة في تشرين الأول (أكتوبر). وارتفع أيضا الناتج الصناعي 1.1 في المائة في تشرين الثاني (نوفمبر) بعد هبوط بلغ 0.9 في تشرين الأول (أكتوبر)". ومع استبعاد السيارات ومكوناتها، زاد الإنتاج الصناعي والصناعات التحويلية في تشرين الثاني (نوفمبر) 0.5 في المائة و0.3 في المائة على الترتيب. وكان خبراء اقتصاديون قد توقعوا ارتفاع إنتاج قطاع الصناعات التحويلية 0.7 في المائة وزيادة الإنتاج الصناعي 0.8 في المائة في نوفمبر. وعلى أساس سنوي ظل الإنتاج في المصانع منخفضا 0.8 في المائة في نوفمبر. وتوصلت نقابة عمال صناعة السيارات إلى عقد عمل جديد مدته أربعة أعوام مع "جنرال موتورز" في أواخر تشرين الأول (أكتوبر)، ما أنهى إضراب نحو 46 ألف عامل في شركة صناعة السيارات الأولى في الولايات المتحدة. ويشمل حساب مجلس الاحتياطي الاتحادي للقطاع الصناعي كلا من الصناعات التحويلية والتعدين ومرافق الكهرباء والغاز. إلى ذلك زاد بناء المساكن الجديدة في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع في تشرين الثاني (نوفمبر) وقفزت تصاريح البناء إلى أعلى مستوى في 12 عاما ونصف، بينما لا تزال أسعار الفائدة المنخفضة للقروض العقارية تدعم سوق الإسكان وتعزز الاقتصاد الأوسع. وقالت وزارة التجارة الأمريكية "إن بناء المساكن ارتفع 3.2 في المائة إلى معدل سنوي قدره 1.365 مليون وحدة الشهر الماضي، في حين قفز بناء المساكن لأسرة واحدة إلى أعلى مستوى في عشرة أشهر مواصلا الصعود لثاني شهر على التوالي". وكان خبراء اقتصاديون استُطلعت آراؤهم توقعوا أن يرتفع بناء المساكن إلى وتيرة قدرها 1.345 مليون وحدة في نوفمبر. على أساس سنوي، قفز بناء المساكن الجديدة 13.6 في المائة وارتفعت تصاريح البناء 1.4 في المائة إلى معدل قدره 1.482 مليون وحدة وهو أعلى مستوى منذ أيار (مايو) 2007. على صعيد آخر متصل بالحرب التجارية قال روبرت لايتهايزر الممثل التجاري الأمريكي أمس "إن بلاده قد تزيد الرسوم الجمركية على بضائع أوروبية في ظل سعيها إلى خفض عجزها التجاري المزمن مع القارة، وهو ما يسلط الضوء على أولوية تجارية رئيسة لإدارة الرئيس دونالد ترمب". وأبلغ لايتهايزر شبكة فوكس بيزنس أن الرسوم الجمركية التي فرضت أخيرا على بضائع أوروبية بقيمة 7.5 مليار دولار في إطار الخلاف حول دعم شركتي صناعة الطائرات بوينج وإيرباص قد تجري زيادتها، في الوقت الذي يحاول فيه الطرفان التفاوض على تسوية. وقال لايتهايزر "ننظر في ذلك، قد نزيد ذلك، هدفنا هو محاولة الوصول إلى نوع من التسوية عبر مفاوضات.. لكن علاقتنا بأوروبا مفتقرة جدا إلى التوازن". وامتنع الممثل التجاري الأمريكي عن التكهن بشأن إذا ما كانت الرسوم الجمركية الجديدة ستستهدف السيارات ومكونات السيارات الأوروبية. لكنه قال "إن العجز في تجارة السلع الأمريكية مع الاتحاد الأوروبي قد يبلغ 180 مليار دولار في 2019 وإن الولايات المتحدة بحاجة إلى إيجاد سبل لبيع مزيد من السلع إلى أوروبا". وبحسب بيانات مكتب تعداد الولايات المتحدة، بلغ العجز نحو 169 مليار دولار في 2018.

 

AddThis