البث المباشرlive

أخبار

ولي العهد: الشراكة السعودية الفرنسية مهمة .. سندعم نمو الاستثمارات

ولي العهد: الشراكة السعودية الفرنسية مهمة .. سندعم نمو الاستثمارات

April 11, 2018

قال الأمير محمد بن سلمان ولي العهد: “هدفنا أن تكون السعودية نقطة محورية للقارات الثلاث حسب رؤية 2030، مضيفا: لدينا مشروع قوي جدا للتغيير ولا سيما أننا لم نستثمر من إمكاناتنا سوى 10 في المائة فقط”.

وأضاف خلال اجتماع مجلس الشراكة الاستراتيجية السعودية – الفرنسية في قصر الإليزيه الليلة برئاسة ولي العهد والرئيس الفرنسي: “الشراكة السعودية الفرنسية مهمة جدا لتعدد المصالح سياسيا واقتصاديا واستخباراتيا وثقافيا، وفتح المجال للشركات الفرنسية في الاستثمار ستدعم نمو الاستثمارات والتبادل التجاري بين البلدين، كما أن فرنسا لها دور كبير جدا في حماية الآثار، لذلك حرصنا على أن تكون شريكا في مشروع آثار العلا، حيث إن ما تم اكتشافه في العلا لا يشكل سوى 5 في المائة فقط”.

وعلق ولي العهد على عدد من قضايا المنطقة والعالم، حيث شدد على موقف المملكة من إيران قائلا :لا ينبغي لإيران أن تمتلك سلاحا نوويا ولا يجب تكرار اتفاق عام 1938 (إتفاق ميونخ) الذي انتهى لاحقا إلى نشوب الحرب العالمية الثانية، مشيرا إلى أن الخطر الإيراني الذي ينطلق من أيديولوجية توسعية يأتي على رأس المشاريع الهدامة في الشرق الأوسط.

وأكد الأمير محمد بن سلمان أن السعودية قد تكون طرفا في الرد الدولي على سوريا بشأن الهجوم الكيماوي في دوما.

وأوضح ولي العهد أن السعودية تهدف لأن تكون منطقة محورية بين آسيا وإفريقيا وأوروبا وفق رؤية 2030 ، خصوصا أن المملكة لم تستغل سوى 10% من إمكانياتها.

وجاءت القمة السعودية الفرنسية بين ولي العهد الأمير محمد بن سلمان و الرئيس ماكرون لتؤكد أهمية الشراكة السعودية مع فرنسا، وما تحمله هذه الشراكة وتعزيزها من مصلحة للرياض وباريس .

ولفت ولي العهد إلى قدرة المملكة على ملاحظة الأخطار المحيطة بالمنطقة في سياق تحذيرها من الخطر الإيراني على العالم إذا ما سمح العالم لطهران بالوصول إلى عتبة الدول النووية.

وكشف الموقف السعودي عن ثبات لم يتغير ضد نظام بشار الأسد، طالما أن هناك إتفاق دولي على مواجهة جرائم النظام السوري وميليشياته، وأكبر دليل أن المملكة تقرن أقوالها بالأفعال بأن تكون طرفاً في أي رد دولي على النظام السوري بعد استخدامه للأسلحة الكيماوية ضد شعبه.

وفي الشأن المحلي نوه ولي العهد بالمستقبل المذهل الذي ينتظر السعوديين في قادم الأيام حيث قال: بلادنا لم تستغل إلا ١٠٪ من عناصر قوتها وإمكانياتها، ولديها ٩٠٪ من الإمكانيات الخصبة التي تنتظر استغلالها خصوصا أن موقع السعودية استراتيجي يقع بين ثلاث مضائق من أهم الممرات المائية في العالم، ويسمح لها بالوصول إلى هدفها بأن تكون منطقة محورية بين القارات الثلاث: آسيا، أفريقيا، وأوروبا.

وشدد ولي العهد على موقف المملكة الرافض للاتفاق النووي الإيراني حيث أوضح أنه رغم سوء هذا الاتفاق فقد كافئ النظام الإيراني ب١٥٠ مليار في ٢٠١٥، لم يستغلها نظام الملالي لرفع المعاناة عن شعبه، بقدر ما استخدمت لنشر أيديولوجيا الشر في المنطقة، وهو ما زاد من التوتر وعدم الاستقرار.

وفي الشأن اليمني كانت رسالة ولي العهد واضحة في الإشارة إلى طريقة عمل التحالف العربي وفق آلية عسكرية واضحة تسعى للابتعاد عن الاضرار بالمدنيين قدر الإمكان، وأكبر دليل أن قوات التحالف لا تبتعد عن صنعاء إلا ٢٠ كيلو متر، لكنها ترفض الاجتياح البري وإنهاء الأزمة في أيام لاعتبارات إنسانية تقوم عليها مهمته في اليمن منذ اليوم الأول، ورغم أن الأخطاء في الحروب تحدث، فإن التحالف العربي في اليمن لا يفعلها بقصد وتعمد كما هم الحوثيين باستهدافهم للمدنيين على الأراضي اليمنية أو السعودية، واعترافهم بذلك رسمياً.

وأعاد ولي العهد التأكيد على أن التحالف العربي بقيادة السعودية لم يتدخل في اليمن لإعادة الشرعية ضد إنقلاب الحوثيين بناء على قرار دول التحالف ذاتها، وإنما استناداً على القرار الدولي ٢٢١٦ الصادر من الأمم المتحدة .

بدوره، وصف الرئيس الفرنسي زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا بأنها مهمة للغاية، وقال: قبلت دعوة من الملك سلمان لزيارة السعودية. وزاد: “نقف مع السعودية ونتبادل المعلومات لمواجهة خطر الصواريخ الحوثية والتوسع الإيراني في المنطقة”، وذكر ماكرون أن الاتفاقيات مع السعودية شملت جوانب التعليم والثقافة والآثار”.

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!