البث المباشرlive

أخبار

عقوبات أوروبية تخنق إيران .. تجميد أصول وحظر تصدير معدات

عقوبات أوروبية تخنق إيران .. تجميد أصول وحظر تصدير معدات

April 13, 2018

قرر الاتحاد الأوروبي أمس تمديد العقوبات المفروضة على إيران بسبب انتهاكات حقوق الإنسان لمدة عام في الوقت الذي يستعد فيه التكتل لصدام حول فرض مجموعة جديدة من العقوبات على أمل الحفاظ على الاتفاق النووي المبرم مع إيران الذي تعارضه الولايات المتحدة.

ووجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب انتقادات شديدة للاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين القوى العالمية وإيران، وحدد مهلة تنتهي في 12 أيار (مايو) لإصلاح الاتفاق وهدد بعدم تمديد رفع العقوبات الأمريكية على طهران.

وبحسب “رويترز”، فإن التكتل الذي يضم 28 دولة يسعى لحماية الاتفاق الذي وافقت طهران بمقتضاه على الحد من طموحاتها النووية لمدة لا تقل عن عشر سنوات لكن أعضاءه مختلفون حول كيفية تحقيق ذلك.

وطالبت فرنسا بفرض عقوبات جديدة بسبب برنامج الصواريخ الإيراني ودورها في الصراعات في المنطقة بما في ذلك سورية حيث تدعم بشار الأسد، وتأمل باريس أن تظهر لترمب أن الاتحاد يأخذ مخاوفه على محمل الجد.

لكن إيطاليا تقود المعسكر المعارض إذ تخشى أن تثير مثل هذه الخطوة استياء طهران وتضعف فرص الشركات الأوروبية في الفوز بعقود في إيران، كما تقول روما إنه لا توجد ضمانات يمكن بمقتضاها أن تضمن أي عقوبات جديدة ألا ينسحب ترمب من الاتفاق النووي.

وفي الشهر الماضي اقترحت باريس وروما ولندن استهداف “ميليشيات وقادة” إيرانيين في إطار تعزيز عقوبات الاتحاد الحالية فيما يتعلق بسورية التي تشمل قرارات حظر سفر مسؤولين وتجميد أصول وحظرا على إبرام تعاملات مع إيران.

وتخشى الدول الثلاث نقل تكنولوجيا الصواريخ الإيرانية إلى سورية وحلفاء طهران مثل ميليشيا الحوثي في اليمن وحزب الله في لبنان.

ومدد الاتحاد الأوروبي العقوبات التي لا تزال سارية على إيران فيما يتعلق بحقوق الإنسان لمدة عام حتى نيسان (أبريل) 2019، وأوضح التكتل في بيان أن العقوبات تشمل تجميد أصول وقيودا على السفر تستهدف 82 شخصا وكيانا واحدا، إضافة إلى حظر تصدير معدات قد تستخدم في القمع الداخلي وأجهزة تستخدم لمراقبة الاتصالات.

وقالت الأمم المتحدة في آذار (مارس) إن إيران ألقت القبض على نشطاء ومعارضين سياسيين في حملة على حرية التعبير واستمرت في استخدام التعذيب لانتزاع الاعترافات، وكان الاتحاد قد ألغى العقوبات الاقتصادية والمالية الأشمل على إيران في 2016 بعد التوصل للاتفاق النووي.

ورحبت الولايات المتحدة بتوجه الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات جديدة على إيران، وحذرت الشركات التي تفكر في العمل مع طهران من أنها قد تمول بذلك جماعات متشددة وزعزعة استقرار المنطقة.

وفي مستهل جولة تشمل الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق، قالت سيجال ماندلكر وكيلة وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية في لندن إن العقوبات جزء مهم من جهد شامل لمواجهة “النشاط الخبيث” الذي تمارسه إيران في المنطقة.

وأضافت ماندلكر: “أي شركة تفكر في العمل مع طهران أو مع الشركات الإيرانية تواجه مخاطر كبيرة بأنها ستعمل مع جماعات مثل الحرس الثوري الإيراني وتدعم الإرهاب وعدم الاستقرار في العالم”.

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!