البث المباشرlive

أخبار

رئيس وزراء اليونان الجديد يتعهد بإحياء الاقتصاد بعد فوضى الديون والتقشف

رئيس وزراء اليونان الجديد يتعهد بإحياء الاقتصاد بعد فوضى الديون والتقشف

July 9, 2019

وعد كيرياكوس ميتسوتاكيس، رئيس الوزراء اليوناني الجديد بـ”إنهاض” اليونان بعد مرحلة “مؤلمة” عاشتها البلاد خلال عهد حكومة اليساري تسيبراس وحزبه سيريزا.
وبحسب “الفرنسية”، تصدر حزب “الديمقراطية الجديدة” المحافظ نتائج الانتخابات التشريعية، التي جرت أمس الأول في اليونان، في مواجهة رئيس الوزراء اليساري المنتهية ولايته أليكسيس تسيبراس الذي أقر بخسارته.
وقال الزعيم المحافظ (51 عاما) بعد تحقيقه فوزا واضحا في الانتخابات التشريعية على تسيبراس، إن “صفحة مؤلمة تطوى اليوم”. وأضاف “أريد أن أرى هذا الشعب يزدهر مجددا، أريد أن أرى عودة الأولاد الذين كانوا قد غادروا”.
ووعد ميتسوتاكيس بـ”إحياء الاقتصاد” و”ترك الأزمة للوراء”.
من جهته، أقر رئيس الحكومة اليونانية المنتهية ولايتها بـ”الانتصار الواضح” لمنافسه، مهنئا إياه، وواعدا بأن يكون “نشطا في صفوف المعارضة”.
وتبقى الأرقام النهائية رهنا بحصة الأحزاب الصغيرة من المقاعد. وتحتاج هذه الأحزاب إلى الحصول على 3 في المائة على الأقل من الأصوات لدخول البرلمان. وبالنسبة إلى اليونانيين، فإن الحكومة المنتهية ولايتها “لم تلتزم” وعودها وفرضت التقشف.
وتنافست أحزاب عدة على دخول البرلمان، بينها حزب “الحل اليوناني” القومي، الذي أسسه كرياكوس فيلوبولوس، وحزب “ميرا 25” الذي يعارض التقشف وأسسه الخبير الاقتصادي ووزير المال اليوناني السابق يانيس فاروفاكيس.
وكان حزب الديمقراطية الجديدة للمرة الأخيرة في الحكم في 2014، في تحالف مع الاشتراكيين، وشغل ميتسوتاكيس حينها منصب وزير الإصلاح الإداري في عهد الحكومة المحافظة الأخيرة برئاسة انتونيس ساماراس.
وبرز الزعيم اليساري الراديكالي الشاب في بلاد تشهد فوضى جراء أزمة الديون وخطة التقشف، التي فرضها دائنوها، وأعطى أملا في كانون الثاني (يناير) 2015 لشعب شعر باليأس من الإفلاس وخطط الإنقاذ المتعاقبة.
لكن بعد ولاية من أكثر من أربع سنوات، لم يغفر الناخبون لأصغر رئيس وزراء يوناني من اليسار المتشدد منذ 150 عاما، الوعود التي لم يحترمها ولا الضرائب الصارمة، التي فرضها الاتحاد الأوروبي تفاديا لخروج البلاد من الكتلة الأوروبية، كما يقول محللون.
وفي بعض أجزاء البلاد، سادت نتائج عكسية لاتفاق مثير للجدل توصل إليه تسيبراس مع مقدونيا الشمالية لإنهاء خلاف دبلوماسي استمر نحو 27 عاما.
وقالت أفروديت البالغة 36 عاما لوكالة “فرانس برس” بعد إدلائها بصوتها في وسط أثينا إن “اليونان تشهد عشر سنوات من الأزمة، والحكومة الجديدة سيكون عليها مهمة ثقيلة لإعطاء فرصة للبلاد للتعافي أو الغرق”.
وقال أثينودوروس وهو ناخب يبلغ 48 عاما في مكتب اقتراع نيا سميرني “آمل في أن نتمكن من تنفس الصعداء بدءا من غد”.
واتهم تسيبراس ميتسوتاكيس، الذي كان عضوا في حكومة الأزمة بين عامي 2012 و2014، بسوء إدارة “كارثي” أسفر عن فقدان مئات الآلاف من الوظائف وانهيار عدد كبير من الشركات.
ويتعهد ميتسوتاكيس الآن بتأمين وظائف “أفضل” من خلال النمو والاستثمار الأجنبي والاقتطاعات الضريبية وتذليل العقبات أمام الشركات.

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!