وذكر بيان صادر عن الحكومة الجمعة، أن القادة الشيوعيين يعتبرون الذكاء الاصطناعي عاملا رئيسا لجعل الصين “قوة اقتصادية”.

كما دعت إلى تنمية المهارات والبحوث والموارد التعليمية لتحقيق “اختراقات كبرى” بحلول عام 2025، وجعل الصين رائدة عالميا في هذا المجال بحلول عام 2030.

والذكاء الاصطناعي واحد من المجالات الناشئة، إلى جانب الطاقة المتجددة والروبوتات والسيارات الكهربائية، حيث يأمل القادة الشيوعيين في أخذ زمام المبادرة في وقت مبكر والمساعدة على تحويل الصين من دولة عمال مصانع ومزارعين، إلى دولة رائدة في مجال التكنولوجيا.

وأصدر هؤلاء القادة سلسلة خطط تنموية خلال العقد الماضي، ورفضوا شكاوى بأن بكين تدعم مطوريها التكنولوجيين بشكل غير ملائم وتحميهم من المنافسة، في انتهاك لالتزاماتها المتعلقة بالتجارة الحرة.

وبالفعل، تنفق شركات صينية -بما في ذلك “تينسنت” المحدودة و”بايدو” و”علي بابا”- بكثافة لتطوير الذكاء الاصطناعي من أجل التمويل الاستهلاكي، والتجارة الإلكترونية، والسيارات ذاتية القيادة، وغيرها من التطبيقات.

كما يقوم المصنعون بتثبيت روبوتات وأجهزة أخرى لمواجهة ارتفاع تكاليف العمالة وتحسين الكفاءة.

ولم يذكر بيان اليوم أي تفاصيل حول التزامات مالية أو تغييرات قانونية.

لكن مبادرات سابقة لتطوير القدرات الصينية في مجال الطاقة الشمسية وغيرها من التقنيات شملت منح بحوث ولوائح لتشجيع المبيعات والصادرات.